هل يلتقي الموتى ببعضهم البعض؟ هل بإمكان الميت رؤيتنا متى شاء؟ هل يشعر بالشوق لأهله أم يتجرد من مشاعره؟
هل يتذكر ما عاشه في عالم الدنيا أم ينساه كما ننسى ما عشناه في عالمٍ سابق؟
أخاف من النوم لأنه يشبه الموت!
أخاف من النوم لأنه يشبه الموت!
هل يوجد أنواع من الموت؟
في سورة الدخان يقول الله سبحانه وتعالى {لا يَذوقونَ فيهَا المَوتَ إِلَّا المَوتَةَ الأولى وَوَقاهُم عَذابَ الجَحيمِ}، إذا كان الله سبحانه وتعالى يتكلم عن موتة "الأولى" هل يوجد أنواع من الموت؟ وإذا كان الجواب نعم فكم نوع من الموت يوجد؟
هل يتدخل المؤمنون بعالم الدنيا بعد الموت؟
هل يكون لبعض الأموات كرامة عند الله بحيث أنّهم إذا أرادوا إيصال خير ما لشخصٍ ما في هذه الدنيا الله عز وجل يستجيب لهم ذلك ويجري هذا الخير على يد بعض الأشخاص ويوصلونه لمن يريدون؟
من الذي يتوفى الإنسان: الله؟ أم الملائكة؟ أم الرسل؟ أم ملك الموت؟
من الذي يتوفى الإنسان في الواقع، الله أو ملك الموت أو الملائكة أو الرسل أو الموت نفسه؟ فالآيات تتعدد في ذكر ذلك، يقول الله تعالى {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حينَ مَوْتِها}؛ وفي آية أخرى {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذي وُكِّلَ بِكُم}؛ هناك آية {الَّذينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَة}؛ هناك آية {إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا}؛ وآية {فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ}.
لماذا لا يصح الدعاء على أنفسنا بالموت إذا أصبنا بمصيبة كبرى؟
لم لا يصح للمرء ان يدعو على نفسه بالموت او يتمنى الموت اذا اصابته مصيبة كبرى او تصور ان تصيب مصيبة ما لاحبابه، في حين ان السيدة مريم دعت على نفسها وقت المصيبة {قالَتْ يا لَيْتَني مِتُّ قَبْلَ هذا}؟
هل صحيح أن نتمنى الموت لأنفسنا؟
هل صحيح أن نتمنى الموت لأنفسنا لعدم القدرة على السيطرة عليها ولاكتشافنا خباياها فنتمنى الموت لنرتاح من كل هذه الأثقال؟ أم على الإنسان أن يعتبر أن طريق المجاهدة هو ما يريده الله وأن كل التجارب تصنع الإنسان ليصبح مؤمنًا؟ أم كلاهما معًا؟
التفاعل الصحيح مع حوادث الحياة.. سبيل إدراك الحضور الإلهي في وجودنا
كيف يجمع الإنسان بين ضرورة تفاعله مع نعم الله ونقمه فلا يجمُد أو يتجلد، وبين النظر إلى كل هذه الحياة وحوادثها بمنظار أنّها لا شيء ولا تستحق منه شيئًا، فلا ينبغي أن يفرح فيها أو يأسى؟
لماذا ينبغي أن نكدح في الحياة؟.. وهل يكفي الجد لتأمين المعاش؟
قال الله تعالى: {يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقيه}. الكدح والكد والجد والاجتهاد تجليات لصدق الطلب وشدة الرغبة. فمن طلب الله ورغب بلقائه ترك الدعة والراحة وانطلق ناشطًا في ميادين العمل والسعي؛ فكيف إذا آمن بأنّ هذه الحياة الدنيا ليست سوى محطة عابرة أو جسر للعبور وفرصة للوصول. يطلب أهل الدنيا الراحة والاستقرار فيها، وهم عما ينتظرهم بعدها غافلون. ويرون كل مجاهد مضحٍ أو عامل كادح مسكينًا، ويأسفون على تضييع عمره بالتعب والعناء. وتتسلّل كلماتهم هذه إلى نفوسنا، وقد تعشعش في قلوبنا، بطريقة تفرّخ شعورًا بالذل والهوان عند كل تعب أو عرق. هذا، وأكثر التعب كما يقال يأتي من كراهية التعب!
الحياة الطاهرة للمسلم الواقعي
{لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فيهِ فيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرين}.[1]للطهارة معنًى عميق في حياة المسلم؛ تبدأ من النظافة وتنتهي عند نقاء الروح. المسلم الواقعيّ يسلك طريق الطهارة الظاهرية المادية، لكي يبلغ الطهارة الباطنية المعنوية. وحين ينجح في تنقية بدنه ولباسه ومقتنياته ومنزله من الأنجاس، يكون قد خطا الخطوة الأساسية نحو تنقية روحه من الأرجاس. وأسوأ الرجس هو رجس الشيطان الذي يدعو إلى الشرك؛ فأعلى الطهارة تكون في التوحيد.
لماذا أحب الموت؟
استطاع هذا الكتاب أن يتحدى الموت. لكن ليس الموت الذي خلقه الله تعالى، لأنّ تحديه خطا فادح وخسارة كبرى؛ بل الموت الذي يعشعش في أذهان الناس ويمنعهم من الاستفادة من أروع تجارب الخلق والتكوين..أجل فالموت كان ولا يزال جسرًا يعبر بنا إلى الله؛ وما أجمل العبور إلى أعظم محضر في الوجود. لماذا أحبّ الموت؟ الكاتب: السيد عباس نورالدينالناشر: بيت الكاتب حجم الكتاب: 14*21غلاف ورقي: 104 صفحاتالطبعة الأولى، 2018م ISBN: 978-614-474-016-3السعر: 6$ القرّاء كتاب أكثر من رائع يحمل بين طيّاته موضوعًا يتطرّأ إلى تفكيرنا كثيرًا.يحبّب الكتاب حقًّا القارئ بفكرة الموت بعد أن غرس المجتمع في عقولنا أفكارًا مخيفة إلى أن أصبحنا نتناسى الموت هربًا من الخوف المحيط به والذي اصبح هاجسًا بالنسبة إلينا. لكن كالعادة يتألق السيد عباس نورالدين وينوّر الدين لنا فيمحي ما غرسه المجتمع من أخطاء ويغرس قيمًا وأفكارًا جديدة صحيحة مفعمة بالايمان. لماذا أحبّ الموت كتاب يروي عطاشى المعرفة والعلم. فلتسلم تلك الأنامل. د. سرور كتاب جدًّا قيم يشد القارئ للقراءة حتى النهاية ويبعث في النفوس الأمل والطمأنينة لاستقبال هذا الضيف الجميل بكل رحابة صدر،لأنّ أسلوب التشويق بالنسبة للموت أبلغ من التخويف ويشجع الإنسان على الاستزادة من العمل.لكم جزيل الأجر والشكر على جهودكم المباركة سيدنا وزادكم علما وقربًا. ن. سلمان للحصول على الكتاب خارج لبنان يمكنكم شراؤه عبر موقع جملون بالضغط على الرابط التالي:
سفر إلى الملكوت
المبادئ الأساسيّة لبناء حياة معنويّة رائعة.كتاب يتحدّى تفكيرنا ويحثّنا على إعادة النظر بما كنا نعتبره من المسلّمات أو الأمور التي لا تحتاج إلى تعمّق وتدبّر. سفر إلى الملكوت الكاتب: السيد عباس نورالدينالناشر: بيت الكاتبحجم الكتاب: 14*21غلاف ورقي: 406 صفحاتالطبعة الرابعة، 2017مالسعر: 10$ تعرّف أكثر إلى الكتاب من خلال الكاتب يمكنكم شراء الكتاب عبر موقع جملون على الرابط التالي:
الصحة النفسية 5: حين يكون الموت منشأ كل عقدنا
لماذا تؤدي نظرتنا الخاطئة إلى الموت لتعاستنا؟ولماذا يجب أن نستحضر الموت بدل الفرار منه؟
أطفالنا في مواجهة الموت
عندما يواجهني طفلي بسؤال هل سأموت في الانفجار التالي؟ عندما تعود طفلتي من المدرسة لتخبرني بأن صديقتها استشهدت في الانفجار، واقرأ في عينيها الحزن على رفيقتها والخوف من فقد احبتها ماذا اجيبها؟
الحياة بعد الموت
الاعتقاد بالمعاد من أهم العقائد الإسلامية التي تشكل جزءًا أساسيًا من الرؤية الكونية لعقيدة الإسلام ولهذا الدين.من دون الاعتقاد بالمعاد يصبح كل شيء ناقصًا، والأهم أنّ إيماننا بالله عز وجل ستزعزع لأن جزءًا أساسيًّا من معرفتنا بالله عز وجل إنّما تتجلى بالمعاد.بدون وجود الحياة الأبدية فإنّ الصفات الإلهية العظمى لن تكون متجلية.

